18. Membaca surat tidak mulai awal, tetap sunnah diawali basmalah.
Praktek yang
terjadi dikalangan masyarakat bervariasi ketika membaca surat dalam sholat
setelah al-fatihah ataupun membaca surat diluar sholat, dan kebetulan awal ayat
yang dia baca bukan awal surat namun dipertengahan surat.
Dalam hal ini ada
yang membaca tetap memulai dengan basmalah sebagaimana ketika awal surat dan
ada yang membacanya hanya diawali dengan ta’awudz saja tidak disertai basmalah.
Teks pada kitab Fathul
Mu’in dan didukung oleh beberapa referensi dari kitab lain, menyatakan bahwa
dalam madzhab Syafi’i (Madzhab mayoritas orang islam di Indonesia) tetap
disunnahkan membaca basmalah ketika kita hendak membaca ayat al-Qur’an meskipun
bacaan tersebut tidak dimulai dari awal surat, misal dimulai dari pertengahan
surat, tentunya selain surat Bara’ah.
Semisal kita akan
membaca penggalan surat al-Baqarah ayat 285-286 :
آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا
أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ
وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن
رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ
الْمَصِيرُ. لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ
وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ
أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى
الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا
بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا
فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
Maka tetap sunnah didahului dengan basmalah.
Referensi :
فتح المعين - (ج 1 / ص
56)
(فرع) تسن
التسمية لتلاوة القرآن، ولو من أثناء سورة في صلاة أو خارجها، ولغسل وتيمم وذبح.
الإتقان في علوم
القرأن
مَسْأَلَةٌ:
الْمُحَافَظَةُ عَلَى قِرَاءَةِ الْبَسْمَلَةِ أَوَّلَ كُلِّ سُورَةٍ غَيْرِ
بَرَاءَةٍ:
وَلْيُحَافِظْ عَلَى
قِرَاءَةِ الْبَسْمَلَةِ أَوَّلَ كُلِّ سُورَةٍ غَيْرِ بَرَاءَةٌ؛ لِأَنَّ
أَكْثَرَ الْعُلَمَاءِ عَلَى أَنَّهَا آيَةٌ، فَإِذَا أَخَلَّ بِهَا كَانَ
تَارِكًا لِبَعْضِ الْخَتْمَةِ عِنْدَ الْأَكْثَرِينَ، فَإِنْ قَرَأَ مِنْ
أَثْنَاءِ سُورَةٍ اسْتُحِبَّتْ لَهُ أَيْضًا، نَصَّ عَلَيْهِ الشَّافِعِيُّ
فِيمَا نَقَلَهُ الْعُبَادِيُّ.
قراءة
البسملة قبل قراءة السورة:وأما عن حكم قراءة البسملة قبل قراءة القرآن فلها أربعة
أحوال :
الحالة الأولى : أن تكون
في أول السورة ـ غير سورة براءة ـ فقد نص أكثر الأئمة على أنه : "
َتُسْتَحَبُّ قِرَاءَةُ الْبَسْمَلَةِ فِي أَوَّلِ كُلِّ سُورَةٍ فِي الصَّلَاةِ
وَغَيْرِهَا وينبغي أن يحافظ عليها حتى أن بعض العلماء اعتبر ختمة القرآن ناقصة
إذا لم يأت بالبسملة في أول كل سورة غير براءة "ِ ولما سئل الإمام أحمد رحمه
اللهَ عن قراءتها في أول كل سورة قال : " لا يَدَعَهَا " .
الحالة
الثانية : أن تكون في أثناء السورة ـ وهو محل السؤال ـ فالجمهور من العلماء
والقراء على أنه لا مانع من الابتداء بها ، قِيلَ للإمام أحمد في البسملة ـ بعد
قوله : لا يدعها في أول السورة ـ : فَإِنْ قَرَأَ مِنْ بَعْضِ سُورَةٍ يَقْرَؤُهَا
؟ قَالَ : " لَا بَأْسَ ." ، ونقل العبادي عن الشافعي رحمه الله
استحبابها في أثناء السورة. قَالَ الْقُرَّاءُ : وَيَتَأَكَّدُ الابتداء بالبسملة
إذا كان في الآية التي سيقرأها بعد البسملة ضميرٌ يعود على الله سبحانه نَحْوِ
قوله : { إلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ } , وقوله : { وَهُوَ الَّذِي
أَنْشَأَ جَنَّاتٍ } لمَا فِي ذِكْرِ هذه الآيات بعد الاستعاذة مِنْ الْبَشَاعَةِ
وَإِيهَامِ رُجُوعِ الضَّمِيرِ إلَى الشَّيْطَانِ .
الحال
الثالثة : قراءتها في ابتداء سورة براءة ، فلا يكاد يختلف العلماء والقراء في
كراهة ذلك . َقَالَ صَالِحُ فِي مَسَائِلِهِ عَنْ أَبِيهِ أحمد رحمه الله :
وَسَأَلْتُهُ عَنْ سُورَةِ الْأَنْفَالِ وَسُورَةِ التَّوْبَةِ هَلْ يَجُوزُ
لِلرَّجُلِ أَنْ يَفْصِلَ بَيْنَهُمَا بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قَالَ أَبِي : يَنْتَهِي فِي الْقُرْآنِ إلَى مَا أَجْمَعَ عَلَيْهِ أَصْحَابُ
رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لا يُزَادُ فِيهِ وَلا يَنْقُصُ .
الحال
الرابعة : قراءتها في أثناء سورة براءة : فقد اختلف القراء في ذلك كما نقل ذلك ابن
حجر الهيثمي في الفتاوى الفقهية ( 1 / 52) فَقَال : " قال السَّخَاوِيُّ مِنْ
أَئِمَّةِ الْقِرَاءَةِ : لا خِلَافَ فِي أَنَّهُ يُسَنُّ الْبُدَاءَةَ
أَثْنَاءَهَا بِالتَّسْمِيَةِ وَفَرَّقَ بَيْنَ أَثْنَائِهَا وَأَوَّلِهَا لَكِنْ
بِمَا لا يُجْدِي وَرَدَّ عَلَيْهِ الْجَعْبَرِيُّ مِنْهُمْ ( أي من القراء )
وَهُوَ الْأَوْجَهُ ( أي أن القول بالكراهة هو الأقرب للصواب ) إذْ الْمَعْنَى
الْمُقْتَضِي لِتَرْكِ الْبَسْمَلَةِ َوَّلَهَا , مِنْ كَوْنِهَا نَزَلَتْ
بِالسَّيْفِ , وَفِيهَا مِنْ التَّسْجِيل عَلَى الْمُنَافِقِينَ بِفَضَائِحِهِمْ
الْقَبِيحَةِ مَا لَيْسَ فِي غَيْرِهَا مَوْجُودٌ فِي أَثْنَائِهَا , فَمِنْ ثَمَّ
لَمْ تُشْرَعْ التَّسْمِيَةُ فِي أَثْنَائِهَا كَمَا فِي أَوَّلِهَا لِمَا
تَقَرَّرَ . "
انظر (
الآداب الشرعية لابن مفلح 2 /325 ) و ( الموسوعة الفقهية 13 / 253 ) و ( الفتاوى
الفقهية الكبرى 1 /52) .

Komentar
Posting Komentar